اليوم

أضف خبر

 

بإمكانك تسجيل إعجاب بصفحة الشبكة لتبقى على تواصل دائم مع الموقع.

 
 
 

عدد التعليقات: 4

  1. صقرشنقيط قال:

    حول صحة الرئيس

  2. سعدبوه قال:

    في مدينةانواذيبورجل مختل العقل يقتل شخص اثررجوعه من صلاةالفجر

  3. limame mouhmedval قال:

    قال سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ مشايخ الإسلام ملك العلماء الأعلام عمدة المحققين زين الملة و الدين أبو يحيى زكريا الأنصاري الشافعي متع الله بوجوده الأنام وحرسه بعينه التي لا تنام بجاه سيدنا محمد أشرف الأنام وآله وصحبه البررة الكرام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على آلائه و الصلاة و السلام على سيدنا محمد وآله وأصفيائه وبعد فهذا مختصر المرشد في الوقف والابتداء ألفه العلامة أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد العماني رحمه الله تعالى وقد التزم أن يورد فيه جميع ما أورد أهل هذا الفن وأنا أذكر مقصود ما فيه مع زيادة بيان محل النزول وزيادة أخرى غالبها عن أبي عمر وعثمان بن سعيد المقري (وسميته المقصد لتلخيص ما في المرشد) فأقول الوقف يطلق على معنيين أحدهما القطع الذي يسكت القارئ عنده وثانيهما المواضع التي نص عليها القراء فكل موضع منها يسمى وقفا وان لم يقف القارئ عنده ومعنى قولنا هذا وقف أي موضع يوقف عنده وليس المراد إن كل موضع من ذلك يجب الوقف عنده بل المراد أنه يصلح عنده ذلك وان كان في نفس القارئ طول ولو كان في وسع أحدنا أن يقرأ القرآن كله في نفس واحد ساغ له ذلك و القارئ كالمسافر و المقاطع التي ينتهي إليها القارئ كالمنازل التي ينزلها المسافر و هي مختلفة بالتام والحسن وغيرهما مما يأتي كاختلاف المنازل في الخصب ووجود الماء والكلأ وما يتظلل به من شجر ونحوه والناس مختلفون في الوقف فمنهم من جعله على مقاطع الأنفاس ومنهم من جعله على رؤوس الآي والاعدل انه قد يكون في أواسط الآي وان كان الأغلب في أواخرها وليس آخر كل آية قفا بل المعاني معتبرة و الأنفاس تابعة لها والقارئ إذا بلغ الوقف وفي نفسه طول يبلغ الوقف الذي يليله فله مجاوزته إلى ما يليه فما بعده فأن علم أن نفسه لا يبلغ ذلك أن لا يجاوزه كالمسافر إذا لقي منزلا خصبا ظليلا كثير الماء و الكلأ وعلم انه أن جاوزه لا يبلغ المنزل الثاني و احتاج إلى النزول في مفارة لا شيء فيها من ذلك فالأوفق له أن لا يجاوره فأن عرض له اي للقارئ عجز بعطاس لو قطع نفس أو نحوه عندما يكره الوقف عليه عاد من أول الكلام ليكون الكلام متصلا بعضه ببعض ولئلا يكون الابتداء بما بعده موهما للوقوع في محظور كقوله تعالى لقد سمه الله قول الذين قالوا فأن ابتدأ بما يوهم ذلك كان مسيأ أن عرف معناه وقال ابن الانباري لا أثم عليه لأن نيته الحكاية عمن قاله وهو غير معتقد له ولا خلاف انه لا يحكم بكفره من غير تعمد واعتقاد لظاهره ويسن للقارئ أن يتعلم الوقوف وان يقف على أواخر الآي إلا ما كان شديد التعلق بما بعده كقوله تعالى ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون وقوله لأغوينهم أجمعين لأن اللام في الأول و اللام في الثاني متعلقان بالآية قبلهما ثم الوقف على مراتب أعلاها التام ثم الحسن ثم الكافي ثم الصالح ثم المفهوم ثم الجائز ثم البيان ثم القبيح فأقسامه ثمانية و منهم من جعلها أربعة تام مختار وكاف و صالح مفهوم وقبيح متروك وهذا اختاره أبو عمرو ومنهم من جعلها ثلاثة محتار وهو التام الكافي الذي ليس بتام و قبيح و هو ما ليس بتام و لا كاف ومنهم من جعلها قسمين تام وقبيح فالتام هو الموضع الذي الموضع الذي يستغنى عما بعده كقوله في البقرة أولئك هم المفلحون وقوله في الفاتحة وإياك نستعين لكن الأول أتم لكونه آخر صفة لمتقين ما بعده صفة الكافرين و الثاني أن استغني عما بعده لكن به تعلق ألان ما لأن قوله اهدنا سؤال من المخاطب و قوله إياك نعبد موجه للمخاطب فمن حيث أن الكلام كله صادر من المتكلم الآي المخاطب كان أوله تعلق بما في آخره ومن حيث أن قوله وإياك نستعين آخر الثناء على الله تعالى في الصافات مصحين وبالليل هو وقف تام لكن على أفلا تعقلون أم لأنه آخر القصة و لذلك يسمى الأول حسنا أيضا ولا يشترط في التام أن يكون آخر القصة بل أن يستغنى عما بعده كما تقرر كقوله محمد رسول الله فأنه مبتدأ و خبر فهو مستغن عن غيره وان كانت الآيات إلى آخر السورة قصة واحد و بذلك علم أن الوقف الحسن هو التام لكن له تعلق بما بعده و قيل الحسن ما يحسن الوقف عليه ولا يحسن الأبتداء بما بعده كما تقرر لتعلقه به لفظا ومعنى كقوله الحمد لله رب العالمين والرحمن الرحيم ومالك يوم الدين لأن المراد مفهوم و الابتداء برب

  4. limame mouhmedval قال:

    معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني بسم الله الرحمن الرحيم وصلواته على نبيه محمد وآله أجمعين أخبرنا : الكيا الإمام الأجل السيد الأوحد الحافظ زين الدين عماد الإسلام ، فخر السنة ، مجد الأئمة ، ثقة الأمة ، سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه الخسروي الديلمي رضي الله عنه ، وعن والديه قراءة عليه من أصل سماعه ، قال : أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المقرئ بأصفهان بقراءتي عليه في داره ، في شهور سنة خمس وخمسمائة ، قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن مهران الحافظ رحمه الله قال : الحمد لله الواحد الأحد ، الماجد الصمد ، موقت الآجال ، ومقدر الأعمال ، وسامع الأقوال ، وعالم الأحوال ، مثبت الآثار ، ووارث الأعمار ، رافع الأخيار ، وواضع الأشرار ، مادح الأبرار ، وقاصم الفجار ، البصير ، السميع ، العزيز ، المنيع ، الذي من رفع فهو الرفيع ، ومن وضع فهو الوضيع ، بين وأنار ، واصطفى واختار ، اصطفى الرسل والأنبياء على سائر البرية ، واختار أتباعهم على جميع الورى والخليقة ، فجعل لكل نبي أمة وأصحابا ، ولكل رسول أنصارا وأعوانا ، رفع بهم المنازل ، وشرف بهم القبائل ، فجعل نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم سيد الأنبياء والمرسلين وجعل أمته سيدة الأمم والماضين ، وفضل أصحابه على جميع تباع المرسلين والنبيين ، أما بعد : فإن بعض منتحلي الآثار ، ومتبعي الروايات والأخبار ، أحب الوقوف على معرفة صفوة الصحابة ، والمشهورين ممن حوت أساميهم وأذكارهم ديوان الرواة والمحدثين ، وأسنانهم ، ووفاتهم تاريخ الحفاظ المتقنين ممن ثبتت له عن الرسول صلى الله عليه وسلم رواية أو صحت له صحبة وولاية ، ثم يكون من معرفتهم على بصيرة ، وفي الاتباع لهم على وثيقة ، وحق لمن أيقن بمعبوده ومعاده ، وصدق رسوله في دعوته ورشاده ، أن يصرف بعد معرفة الله وتوحيده العناية إلى معرفة شرع رسوله ويراعيه حق الرعاية ، فيتعلم كتاب الله العزيز الحميد ، المكرر فيه الوعد والوعيد ، ويحفظ شرع رسوله الداعي إلى الهدى والتسديد ، الذي قام لله – تعالى – بالإبلاغ والبيان ، فألزم الحجة ، وحمل على المحجة ، وثبت ذلك بنقل الصحابة المرضيين ، المأمورين بالإبلاغ عما شاهدوه من المتبعين ، فهم السابقون إلى الإيمان ، المستحبون للتحقق والإحسان ، فقال تعالى : والسابقون الأولون من المهاجرين . . . (1) ، الآية ، فيرغب في معرفة مراتبهم من السابقة والهجرة والمؤازرة والنصرة من رضي سمتهم واعتقد عقدهم من الانقياد لله تعالى فيما استعبدهم والاستسلام للرسول صلى الله عليه وسلم فيما شرع لهم ، فتركوا المعارضة والمعاندة ، ولزموا الموافقة والمتابعة ، عادلين عما يعرض في النفوس من الآراء ، تاركين لما تميل إليه القلوب من الأهواء ، فنالوا بذلك المنازل الرفيعة ، واستفتحوا المناقب الشريفة ، وسلموا من المعايب والفضيحة ، فاستخرت الله – تعالى – واستعنت به فأجبته إلى ما ألتمس ، معتمدا عليه ، فألفت هذا الكتاب ، وبدأت بأخبار في مناقبهم ومراتبهم ، ثم قدمت ذكر العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأتبعتهم بمن وافق اسمه اسم الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم رتبت أسامي الباقين على ترتيب حروف المعجم ، اقتصرت من جملتها ما بلغ منهم على حديث أو حديثين فأكثر مع ما ينضم إليه من ذكر المولد والسن والوفاة في من لم يقع له حديث فيه له ذكر أو روي له خبر ذكرته بعد إلغاء الأوهام والموضوعات مما لا حقيقة له ولم يشتمل على ذكره مسانيد الأئمة والأثبات ، ولا دونته تواريخ الحفاظ الذين هم العمدة والأوتاد الذي يشتغل بجمعه وذكره من غرضه المكاثرة للمفاخرة ، لا التحقق بذكر الحقائق للإبلاغ والمتابعة ، ليكون ذلك دليلا على معرفته ، نسأل الله نفعه والمعونة عليه والتوفيق فيه بلطفه ورأفته .معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني بسم الله الرحمن الرحيم وصلواته على نبيه محمد وآله أجمعين أخبرنا : الكيا الإمام الأجل السيد الأوحد الحافظ زين الدين عماد الإسلام ، فخر السنة ، مجد الأئمة ، ثقة الأمة ، سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه الخسروي الديلمي رضي الله عنه ، وعن والديه قراءة عليه من أصل سماعه ، قال : أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المقرئ بأصفهان بقراءتي عليه في داره ، في شهور سنة خمس وخمسمائة ، قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن مهران الحافظ رحمه الله قال : الحمد لله الواحد الأحد ، الماجد الصمد ، موقت الآجال ، ومقدر الأعمال ، وسامع الأقوال ، وعالم الأحوال ، مثبت الآثار ، ووارث الأعمار ، رافع الأخيار ، وواضع الأشرار ، مادح الأبرار ، وقاصم الفجار ، البصير ، السميع ، العزيز ، المنيع ، الذي من رفع فهو الرفيع ، ومن وضع فهو الوضيع ، بين وأنار ، واصطفى واختار ، اصطفى الرسل والأنبياء على سائر البرية ، واختار أتباعهم على جميع الورى والخليقة ، فجعل لكل نبي أمة وأصحابا ، ولكل رسول أنصارا وأعوانا ، رفع بهم المنازل ، وشرف بهم القبائل ، فجعل نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم سيد الأنبياء والمرسلين وجعل أمته سيدة الأمم والماضين ، وفضل أصحابه على جميع تباع المرسلين والنبيين ، أما بعد : فإن بعض منتحلي الآثار ، ومتبعي الروايات والأخبار ، أحب الوقوف على معرفة صفوة الصحابة ، والمشهورين ممن حوت أساميهم وأذكارهم ديوان الرواة والمحدثين ، وأسنانهم ، ووفاتهم تاريخ الحفاظ المتقنين ممن ثبتت له عن الرسول صلى الله عليه وسلم رواية أو صحت له صحبة وولاية ، ثم يكون من معرفتهم على بصيرة ، وفي الاتباع لهم على وثيقة ، وحق لمن أيقن بمعبوده ومعاده ، وصدق رسوله في دعوته ورشاده ، أن يصرف بعد معرفة الله وتوحيده العناية إلى معرفة شرع رسوله ويراعيه حق الرعاية ، فيتعلم كتاب الله العزيز الحميد ، المكرر فيه الوعد والوعيد ، ويحفظ شرع رسوله الداعي إلى الهدى والتسديد ، الذي قام لله – تعالى – بالإبلاغ والبيان ، فألزم الحجة ، وحمل على المحجة ، وثبت ذلك بنقل الصحابة المرضيين ، المأمورين بالإبلاغ عما شاهدوه من المتبعين ، فهم السابقون إلى الإيمان ، المستحبون للتحقق والإحسان ، فقال تعالى : والسابقون الأولون من المهاجرين . . . (1) ، الآية ، فيرغب في معرفة مراتبهم من السابقة والهجرة والمؤازرة والنصرة من رضي سمتهم واعتقد عقدهم من الانقياد لله تعالى فيما استعبدهم والاستسلام للرسول صلى الله عليه وسلم فيما شرع لهم ، فتركوا المعارضة والمعاندة ، ولزموا الموافقة والمتابعة ، عادلين عما يعرض في النفوس من الآراء ، تاركين لما تميل إليه القلوب من الأهواء ، فنالوا بذلك المنازل الرفيعة ، واستفتحوا المناقب الشريفة ، وسلموا من المعايب والفضيحة ، فاستخرت الله – تعالى – واستعنت به فأجبته إلى ما ألتمس ، معتمدا عليه ، فألفت هذا الكتاب ، وبدأت بأخبار في مناقبهم ومراتبهم ، ثم قدمت ذكر العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأتبعتهم بمن وافق اسمه اسم الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم رتبت أسامي الباقين على ترتيب حروف المعجم ، اقتصرت من جملتها ما بلغ منهم على حديث أو حديثين فأكثر مع ما ينضم إليه من ذكر المولد والسن والوفاة في من لم يقع له حديث فيه له ذكر أو روي له خبر ذكرته بعد إلغاء الأوهام والموضوعات مما لا حقيقة له ولم يشتمل على ذكره مسانيد الأئمة والأثبات ، ولا دونته تواريخ الحفاظ الذين هم العمدة والأوتاد الذي يشتغل بجمعه وذكره من غرضه المكاثرة للمفاخرة ، لا التحقق بذكر الحقائق للإبلاغ والمتابعة ، ليكون ذلك دليلا على معرفته ، نسأل الله نفعه والمعونة عليه والتوفيق فيه بلطفه ورأفته .

 
 

أكتب تعليق