اليوم

سيد احمد ولد الأمير :لاتوجد فئات موريتانية من أصول يهودية

 

سيد احمد ولد الأمير :لاتوجد فئات موريتانية من أصول يهودية

  * ملاحظة: طبيعة البرنامج تقتضي أن يطرح النشطاء والمشاركون الأسئلة بأنفسهم على الضيوف ؛ وعليه فلا تتحمل إدارة موقع وشبكة موريتانيا اليوم أي مسؤولية اتجاه تلك الأسئلة..

 


لو بدأنا معكم استاذ سيدي أحمد بأول سؤال اعتيادي : كيف يقدم سيدي أحمد نفسه (من هو سيدي أحمد الإنسان) ؟

اسمي سيدي أحمد ولد الأمير كما أقول دائما فإنني أجد صعوبة في التعريف بنفسي فأنا دكتور خريج آداب وأهوى التاريخ وقد نشرت بعض النصوص التاريخية الموريتانية، وأعمل في الإعلام وخصوصا في قناة الجزيرة منذ أزيد من 11 سنة، وأظن أني أقرب إلى “بريكولير” لرغبتي دائما في إصلاح الأجهزة المتعطلة.. فلا أعرف هل أنا متخصص في الأدب أم مؤرخ أم إعلامي أم بريكولير؟



ما تقييم الدكتور لكتابة التاريخ المورتاني عموما؟.
 هل يرى الدكتور أن العلامة المؤرخ ولد حامد ابن خدلون موريتانيا استحضر الروح الخلدونية الناقدة حين تدوينه تاريخ بلاد السيبة المتشعب والشفهي الذي لم تغب عنه التجاذات القبلية والتسافسات السياسية بين الإمارات، وبين بعض الفقهاء تارة؟؟
 هل يرى الدكتور أن حرص الإنسان المورتاني على السلم راجع إلى التاريخ الحربي في المنطقة؟ 
 كيف يفسر الدكتور الهيمنة القبيلة والجهوية على المثقف المورتاني عموما والمؤرخ خصوصا؛ حيث نرى أنهما ما زالا يسيطران على عمل أغلب الكتاب نشرا وخدمة ومعرفة أيضا؟ .

كتابة التاريخ المورتاني عموما تدعو للتفاؤل فهنالك العديد من الإسهامات لباحثين كبار ولطلاب متميزين ولأجانب.
ثانيا: جهود العلامة المؤرخ ولد حامد ابن خدلون في كتبة تاريخ موريتانيا جهود كبيرة وجليلة وتستحق كل التدقير والتنويه. فقد أكضر رحمه الله أزيد من نصف قرب من حياته وهو يخدم تاريخ هذه البلاد كتابة وأسفارا وبحثا ومقابلات.. فجاءت ثمرة ذلك موسوعة كبيرة وغنية. تأثيره بابن خلدون موجود.
ثالثا: الموريتاني بطبعه مسالم وأعتقد أن من بين أسباب ذك الطبيعة البدوية التي تدفع بالإنسان إلى التعايش والانفتاح.. فالبيئة الصحراية مفتوحة إلى أقصى الحدود وهذا شيء إيجابي يجعل الإنسان الصحراوي في أفق واسع يتطلب التاعيش والتلاؤم وهذا من أسباب هذا التوجه السلمي عند المورتياني.
رابعا: فعلا هنالك نفس قبلي وجهوي في بعض الكتابات التاريخية وهو أمر لا بد من التغل عليه بمزيد من تغليب المواطنة والهوية الجامعة أي الهوية الموريتانية على الهويات الضيقة التي لا تخدم المجتمع ولا الأفراد.



تشهد الساحة الثقافية ركودا كبيرا في موريتانيا فمنتجو الثقافة ومستهلكوها تقلص عددهم وضمر أداؤهم (النقاشات ، النوادي ، المحاضرات الأكاديمية، الدوريات) ما هو الحل الذي يجعل الثقافة والمثقفون يعودون إلى الواجهة من جديد ؟ السؤال الثاني يتعلق بالمناهج التعليمية عندنا خاصة ما يتعلق بالتاريخ الموريتاني والمجتمع الموريتاني فهل ترون أن هذه المناهج كافية الآن ؟ وكيف العمل لتطويرها ؟

اولا: تنشيط الساحة الثقافية والعمل على الخروج من ركودها يتطلب جهودا مشتركة أهمها الجهود الشبابية وما يمكن أن تقوم به المجاميع الطلابية وأعول هنا كثير على مواقع التفاعل الاجتماعي.
ثانيا: المناهج التعليمية عندنا خاصة ما يتعلق بالتاريخ الموريتاني والمجتمع الموريتاني غير كافية وتطويرها ضروري وهو من مسؤولية الجهاز التربوي الوطني.



بوصفكم باحث كيف تنظرون لازمة الساحل والصحراء وكيف تنعكس على الأمن القومي المغاربي ، وكيف تستطيع البلدان المغاربية مواجهة التهديدات الغير متماثلة التي تفرزها أحداث الساحل والصحراء ؟
وبرأيكم سيدي الكريم ما أفق التكامل المغاربي في ظل الحراك الثوري العربي والذي انلطقت شرارته من المغرب العربي إنطلاقا من طبيعة هذا الحراك بما هو تعبير عن مجتمع وعن تاريخه وطموحات أبنائه التي لاتتحقق إلى في فضاء موحد ومتناسق سياسيا واقتصاديا ؟
سيدي الكريم برأيكم هل الحديث ممكن في ظل ضعف رأس النظام الجزائري عن إنفجار مقبل المنطقة على وشكه في ظل صراح الإجنحة داخل الحظيرة الجزائرية حيث يرجح باحثون أن الجزائر ستكون هي سوريا المنطقة في ظل أي هزة قوية تحدث فيها ؟
أستاذي الفاضل هل تعتقدون أن التهميش الإعلامي للملف الليبي قبل إكتمال المشورع الإنتقالي تعبير عن فشل للربيع الليبي أم تخوف من ضرب مؤسسات ودل استثمرت في الثورة لليبية ، وهل من الممكن الحديث في افق قريب عن دولة ليبية قوية في ظل مانسمع وماينقل من صراعات طائفية وقبلية ودعوات إنقسام وانفصال؟؟
سيدي الكريم العلاقات الموريتانية المغربية شهدت عبر تاريخها الطويل نوعا من سياسة المحاور ظلت خلالها موريتانيا دائما في دوامة بين محور باريس الرباط دكار أو محور الجزائر انواكشوط وإن مالت لأي محور تفقد المحور الآخر ، هل من أسس يمكن ان تكون محدد لهذه العلاقة والخروج بموريتانيا من عبائة التفكير الإستراتيجي ايام الحرب الباردة وسياسة الأقطاب والمحاور.؟؟

اولا: صحيح أن ازمة الساحل والصحراء تنعكس على الأمن القومي المغاربي ، والبلدان المغاربية لا تسعى لحد الساعة لمواجتها بشكل منسق وانطلاقا من رؤية استراتيجية موحدة بل على العكس هنالك أجندة لكل دولة على حدة وخصوصا الجزائر والمغرب وهما أبرز فاعلين في المنطقة المغاربية. وفي اعتقادي أن مشكلة شمال مالي كان بالإمكان أن تكون سببا في تنسيق مغاربي مشترك لأن حلها لا يمكن أن يعالج على مستوى كل دولة.
أفق التكامل المغاربي في ظل الحراك الثوري العربي لم يصل إلى طموحات الشعوب المغاربية بل هو منعدم فالدول المغاربية تدفع سنويا ضريبة عدم الاندماج مع أنها تشكل سوقا واسعة ولكل منها إمكانات ومصادر طبيعية ومعادن وطاقة تدقع إلى التكامل. وفي ظني أن عدم حل مشكلة الصحراء الغربية سيظل أبرز عائق دون قيام اتحاد مغاربي.
لا أظن أن الجزائر مرشحة في الأفق المنظور لأن تعرف ثورة أو ربيعا لسببين: أولا أن الجزائريين عاشوا ما يسمى بالعشرية الحمراء التي سال جراءها الدم الجزائري هدرا ولا أعتقد أن الجزائريين بريدون العودة إلى ذلك التصعيد الدموي، وثانيا الفائض المالي الذي تحصلة الجزائر من ريع الغاز الطبيعي والنفط يجعل بإمكانها مواجهة الكثير من ضغوطات الشارع الجزائري لقدرتها على استيعاب العديد من المشاكل المادية بسبب فائضها المالي.
الوضع في ليبيا مقلق جدا وتجاذبات الأطراف الثورية والحكومة المنبثقة عن الانتخابات ما تزال قوية.. أتمنى أن تتجاوز ليبيا هذه التجاذبات وأن تجد في أبناء ليبيا المخلصين ونفط ليبيا وإمكانياتها ما يجعلها تتجاوز ما يحدث الآن.
موريتانيا قوتها في حيادها فهي قرب جارين قويين متنافسين وليس لها إلا الحياد الإيجابي.



كيف ترى الوضع الأكاديمي في موريتانيا , وهل طرأ تحسين في التعليم العالي بعد الاصلاحات الاخيرة التي تعتبر الحكومة انها قامت بها ,؟

بالنسبة للوضع الأكاديمي في موريتانيا إذا كنتم تقصدون به الجامعات الوطنية منها والخاصة فأنا بعيد عنه منذ 11 سنة ويصعب علي الحكم على ما سألتم عنه من تحسين في هذا المجال



  ما قصتكم مع x ould Y .. اللتي رأئيناه كتب عنها على صفحته و لم نسمع منكم بعد.. ؟

ليست لدي قصة مع الشخص المشهور في الشبكة والمسمى x ould Y .. فقد ظن البعض أنني هو ربما بسبب تقاطعنا في الاهتمام بالتاريخ الموريتاني.. وقد كتبت مرة في إدراج لي أنني لا أحب التخفي تحت أسماء مستعارة مهما يكن السبب لأن الكثير ممن يكتب تحت اسم مستعار يقع في أعراض الناس.. ويبدو أنه فهم أنني أعنيه وأنا أعنيه وأعني غيره بل أعني كل من يكتب تحت اسم مستعار.. هذا كل ما في الأمر.. وقد فهمت من بعض الإخوة أنهم يظنون أنني أنا هو x ould Y والإخوة في الشبكة طرحوا سؤالا قريبا من هذا.. لا أحتاج إلى أن أفند هذا فمن يعرفني يعرف أنني لست هو، وليس من طبعي التخفي، وليس عندي ما يجعلني أتخفي.. ومن لا يعرفني فله أن يظن ما يريد فلست مسؤولا عن هواجسه. وكما في المثل الحساني: أللي ما يعرفك إخصرك.



هل كتب تاااريخ الانسااب في موريتانياا بصفة دقيقة؟

لا أعرف ما ذا تقصدون بقولكم صفة دقيقة. الأنساب كما تعلم من المواضيع السجالية في الثقافة العربية عموما.قبيلة لها نسبها الذي تدافع عنه وتجادل..وفي بعض الأحيان نجد من يطعن في ذلك..وهذا أمر شائع ذائع.. يبقى أن البحث التاريخي الرصين هو الذي يحكم في هذه الأمور



ماتعليقك على خطاب رئيس الجمهورية الذي ينتقص فيه من التخصصات الادبية بشكل عام ؟ وهل كان مصيبا في خطابه ؟ ثم مارأيك في طلب المعارضة بالرحيل هل تراه صوابا أم مبالغ فيه ؟ مامصير العرب بعد الثورات العربية ؟ وهل ينبئ بمستقبل زاهر للدول العربية ؟

اولا: بالنسبة لخطاب رئيس الجمهورية الذي ذكرتم أنه ينتقص فيه من التخصصات الادبية بشكل عام. فانا أظن أن المسألة هي شكوى من كثرة المتأدبين ونقص فادح في التخصصات العلمية وهذا في حد ذاته انتقاصا بقدر ماهو وصف حال. ومعلوم أن التخصصات العلمية ووجودها وحيويتها وتأهيلها من مظاهر صحة الشعوب.. وينبغي أن تكون كفة التخصصات العلمية أكثر وأهم من كفة التخصصات الأدبية. 
ثانيا: بالنسبة للمطالبة بالرحيل فأنا مع الرحيل عن طريق صناديق الاقتراع.. أما رحيل فوضوي فلا أظن أنه يفيد مجتمعنا الذي يحتاج إلى سلم اجتماعي فهو مجتمع مهدد من قبل هويات ضيقة جهورية وعرقية وقبلية.
أنا مع من يظنون أن الثورات العربية مفيدة فهي صادرة عن إرادة شعبية وعن مطالب جماهيرية.. لكن الإشكال في تسيير المراحل الانتقالية..
بالنسبة لانتهاء تاريخ موريتانيا عند المرابطين فهذا لا يقول به أحد في ظني.. فالتاريخ امتداد مستمر ومتواصل ومتصل. 
تعامل وزارتي التعليم والثقافة مع “الحفريات الاثرية ” لا أعرف عنه شيئا.



ماهي نظرتكم لطريقة المحافظة علي المخطوطا ت الموريتانية و أيضا إستفادة الباحثين منها ودورها في التعرف بمورثنا المعرفي والثقافي؟

لمخطوطات الموريتانية جزء هام من تراثنا ومن ذاكرتنا الجمعية.. وهي صرح ثقافي سام وسامق شيده الأجداد وعلينا أن نحافظ عليه وأن نعطيه قيمته بالتحقيق والنشر والمعارض.. إلخ… فإذا كان الأجداد حافظوا عليه في ظروف البداوة القاسية واستطاعوا أن يوصلوه إلينا فإن علينا –وقد أعطانا الله الكثير من الوسائل التقنية أن نثمنه ونعتني به..



هل وجدتم هجرات حبشية إلى مورتانيا قديما؟ 2. هل من علاقة ثقافية ربطت بين اليمن وشنقيط قديما؟ 3. أين وجد الشيخ محمد ولد محمد سالم النقشبندية؟

لم اقرأ عن هجرات حبشية إلى مورتانيا قديما
العلاق الشنقيطية اليمنية قائمة على اعتبار حمرية صنهاجة التي قال بها أكثر من عشرين مؤرخا ونسابة.
لا أعرف عمن أخذ الشيخ محمد ولد محمد سالم النقشبندية.



تغير عقلية العالم وخرج الجميع من منطق الحرب الباردة ولازالت البلدان المغاربية تعشش في ذات العقلية ممتنعة عن التفاعل مع تاريخها والتفاعل مع الواقع السياسي والجماهيري .هل يمكن القول في هذه الحالة سيدي الكريم أن الدولة في الغرب العربي ليست تعبيرا حقيقيا عن الجماعة السياسية والسوسيولوجية القائمة قبلها وليست تعبيرا عن الإرث المتراكم على هذه المنطقة الحضارية والتي عرفت قرونا من النسيج المتناسق والترابط الفكري والسياسي والمصيري ؟
سيدي إذا كان القول بهذا المنطق مقبولا من وجهة نظرك هل من أفق لتجاوز الدولة وإحياء المنظومة التقليدية السابقة عليها بما هي تعبير عن حياة الناس وتطلعاتهم ؟

اتفق معكم تماما أن الحكومات المغاربية بلا استثناء لا تعمل على تحقيق طموحات شعوبها في الاندماج والتوحد.
سيدي إذا كان القول بهذا المنطق مقبولا من وجهة نظرك هل من أفق لتجاوز الدولة وإحياء المنظومة التقليدية السابقة عليها بما هي تعبير عن حياة الناس وتطلعاتهم ؟
تصوركم عن مفهوم التقليد والحداثة في المجمتع المغاربي مقاربة جميلة قد لا أتفق معها وإن كنت أراها ذات مغزى



لماذا تنشر في المذرذرة اليوم ولا تنشر في جكني غدا؟؟

أنا أنشر في أكثر من موقع وليس موقع المذرذرة إلا واحدا منها.. فالحمد لله ليس عندي اي شعور بالجهوية ومن يقرأ مقالاتي يدرك ذلك بسهولة.



هل لليهود وجود في موريتانيا في القرون الوسطى.. يعني بعد الإسلام.. هل هناك قبائل في موريتانيا أصلها يهود..؟

بحثت في موضوع وجود يهود في موريتانيا بعد الإسلام.. فلم أجد لحد الساعة ما يدل على ذلك.. ودعوى أن بعض الفئأت أو القبائل من أصل يهودي غير صحيح ولا أصل له في التاريخ.. وأستاذنا القدير البروفيسور عبد الودود ولد الشيخ ناقش جانبا من هذا السؤال في أطروحته الشهيرة في التاريخ الاجتماعي الموريتاني وقد توصل إلى أنه لا يوجد قبائل من اصل يهودي في موريتانيا. لدي وثائق فيها ذكر لتجار يهود وصلوا موريتانيا من جنوب المغرب وخصوصا من الصويرة لكنهم لم يقيمواوإنما جاؤوا تجارا وذهبوا.

 

لقراءة النص الكامل للمقابلة يرجى الضغط هنا 

ضع بريدك الإلكتروني في الخانة أسفله  ليصلك جديدنا دائما

 

 

5555555

 

 
 

عدد التعليقات: 2

  1. دحمود محمد قال:

    ارجو من الاخ د/سيدي احمد ان يرسل الي رحلة ول ابن المقداد 1860

  2. aziz bourdid قال:

    سيد احمد ولد الأمير انت متميز دائما وفيك الروح الوطنية يا قلم الوطن سلمت يدك
    واقولها عن دراية تامة ومتابعة

 
 

أكتب تعليق