اليوم

#بنت أنجيان جهودنا مستمرة لمعرفة من قتل والدي ومحاسبته

 

ALT

الناشطة فاطمة بنت أنجيان

#بنت أنجيان جهودنا مستمرة لمعرفة من قتل والدي ومحاسبته  #موريتانيا #حوار #أمام_المايكروفون ضيف هذا الأسبوع من برنامج “أمام المايكروفون” الناشطة الحقوقية فاطمة بنت انجيان . ولدت ضيفتنا في العام 1981 بالعاصمة الموريتانية انواكشوط . واصلت تعليمها الإبتدائي والثانوي قبل أن تلتحق بجامعة نواكشوط طالبة في كلية العلوم القانونية والإقتصاد قسم القانون العام . لتتخرج منها بشهادة إجازة في القانون العام تخصص العلاقات الدولية . في العام 2011 التحقت ضيفتنا بجامعة محمد الخامس بعاصمة المملكة المغربية الرباط وهي تحضر الآن لشهادة لتقديم بحث الماجستير في ذات التخصص. عملت ضيفتنا في مجال حقوق الإنسان ونشرت عدة مقالات متخصصة إضافة إلى عملها كأمين عام “للمنظمة الوطنية لتنمية المواهب” ,مسؤولة الرصد والمتابعة في المنظمة العربية لحقوق الإنسان فرع موريتانيا . شاركت ضيفتنا في عدة مؤتمرات وندوات وطنية ودولية لعل آخرها دورة تدريبية بجنيف حول آليات عمل لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة ؛ ومؤتمر “فكر” ببيروت . وبعض الندوات المحلية والإقليمية .

نشرت ضيفتنا مقالات عدة حول الأيام الأخيرة لحياة والدها الراحل “العقيد” محمد الأمين ولد أنجيان القائد العام السابق للأركان في موريتانيا ؛ والذي توفي في أحداث الإنقلاب الذي قاده الرائد صالح ولد حننا على الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع. غير أن فاطمة في مقالاتها تلك تحاشت توجيه الإتهام بشكل مباشر لفصيل معين “باغتيال” والدها , دون أن تلمح إلى ذلك . أمام المايكروفون هذا المساء يتساءل : من هي فاطمة بنت أنجيان الإنسان والناشطة الحقوقية وابنة العقيد ولد أنجيان ؟ هل تعرف فاطمة من كان السبب المباشر في رحيل والدها العقيد محمد الأمين ولد أنجيان ؟ وإذا كان كذلك فلماذا لا تقدمه للقضاء ؟ إلى أي حد تصدق فاطمة الرواية الرسمية التي أشاعتها دوائر نظام ولد الطائع آنذاك ؟ وهل تؤكد ـ ضيفتنا ـ أو تنفي مانسب لوالدها الراحل من قول لبعض قادة المحاولة الانقلابية الفاشلة : (“إذا أتيتموني بالرائد محمد ولد شيخنا فإني سأقف إلى جانبكم ” ) ؟؟ ما الخلفية السياسية والفكرية للناشطة فاطمة وإلى أي مدى تؤمن فاطمة بتأثير الإنتماء على حيادية الناشط ؟ أين مصير مبادرة “نداء أربعة دجمبر” التي كانت فاطمة أحد أعضائها البارزين ؟ و هل تؤمن فاطمة أنها فشلت بالفعل؟ وما أسباب ذلك فشل في رأي الضيفة ؟ ما تقييم فاطمة لمستوى “حقوق الإنسان ” في موريتانيا ؟ وأين هي من الإتهامات التي توجه لبعض المنظمات الناشطة في مجال حقوق الإنسان من أنها غير جدية ومجرد وسيلة للاسترزاق و أذرعة لأجندات خارجية ؟ ماقراءة الضيفة للحالة السياسية الحالية في موريتانيا ؟ وإلى أين تسير الدولة في ظل نظام محمد ولد عبد العزيز ؟ أي مستقبل ينتظر “حقوق الإنسان” في موريتانيا في ظل ظهور الحَركات والحِراكات الإجتماعية المختلفة المطالبة بما تعتبرها حقوقها المسلوبة ؟ ما موقف الناشطة من : ـ حركة إيرا ـ حراك الملعمين ـ حركة أفلام ؟

  * ملاحظة: طبيعة البرنامج تقتضي أن يطرح النشطاء والمشاركون الأسئلة بأنفسهم على الضيوف ؛ وعليه فلا تتحمل إدارة وموقع شبكة موريتانيا اليوم أي مسؤولية اتجاه تلك الأسئلة..

أسئلة وأخرى كانت مثار نقاشنا في حلقة أمام المايكروفون مساء السبت 23/02/2014  على شبكة موريتانيا اليوم هنا

لو بدأنا معك فاطمة بأول سؤال اعتيادي من هي فاطمة بنت انجيان الإنسان والناشطة ؟

بدوري أشكر القائمين على شبكة موريتانيا اليوم على إتاحة هذه الفرصة كما أشكر الجميع مسبقا على تجشم عناء متابعة هذه المقابلة والتفاعل معها بخصوص السؤال المتعلق بمن هي فاطمة انجيان الإنسانة والناشطة أعتقد أنني عادة لست ممن يحسن تقديم نفسه لذلك سأكتفي بما تفضلتم به من تقديم عني في المنشور المتعلق بالمقابلة.

ماتقييم الضيفة لمستوى حقوق الإنسان في موريتانيا ؟

بحسب وجهة نظري المتواضعة أعتقد أنه للحديث عن واقع حقوق الإنسان في موريتانيا وتقييمها نحتاج للكثير من الوقت والكثير من الموضوعات المستقلة المترابطة في شموليتها مثلا هل نقيم التعاطي الرسمي الداخلي والخارجي أو نقيم أداء المنظمات والناشطين الحقوقيين أم نقيم مستوى أداء مختلف الآليات الوطنية لحماية حقوق الإنسان أم نقيم مستوى تعاطي النخب والمجتمع مع القضايا الحقوقية أم مستوى الوعي الثقافي الحقوقي لدى الجميع وعموما أحاول منذ مدة أن أسلط الضوء في كل مرة على موضوع حقوقي معين بغية تسليط الضوء على النواقص واقتراح الحلول وكملخص عام يمكني القول بأننا نحتاج لعملية إعادة تأهيل شاملة تتضافر فيها كافة الجهود من أجل النهوض بمستوى حقوق الإنسان في موريتانيا
ماذا عن جهودهم في التعرف على قتلة الشهيد محمد الأمين رحمه الله وإلى أين وصلت مراحل الدعوى التي رفعوا أمام القضاء السينغالي التي تتهم ولد عبد العزيز بقتله؟ ولماذا اختيار القضاء السينغالي؟؟ وما هي الجهود الأخرى ؟؟

جهودنا مستمرة من خلال تمسكنا بحقنا وحق الرأي العام في معرفة الجاني وكذا محاسبته لكن لحد الآن لم ترفع الأسرة بشكل رسمي حسب علمي أي دعوة قضائية ضد أي كان لا على القضاء الوطني ولا الأجنبي ولكني أعتقد بأنك تقصد ما راج إعلاميا عن إقدام أخي محمد البشير برفع دعوى قضائية حول الموضوع وعموما لا أمتلك المعلومات ولا الصفة لأرد نيابة عن أخي..
كل من كان مسؤولا أو في موضع مسؤولية بأي شكل من أشكال يوم 8 يونيو 2003 هو متهم رئيسي حتى تثبت تبرئته من قبل قضاء عادل

أين مصير مبادرة “نداء أربعة دجمبر” التي كانت فاطمة أحد أعضائها البارزين ؟ و هل تؤمن فاطمة أنها فشلت بالفعل؟ وما أسباب ذلك فشل في رأي الضيفة ؟

4 دجمبرأجدها تجربة مميزة يحتاج الكلام عنها لمقابلة لوحدها لكن يمكن القول بأنها حققت ما كانت تصبو إليه من النواحي المتعلقة بتحريك الساحة السياسية التي كانت تعاني من الجمود والإرتباك ونجحت في تقديم وبلورة رؤية أولية لمشروع حل الأزمة السياسية من خلال تفعيل دور المعارضة الذي اقترحت وثيقة النداء خارطة طريق لتحقيق ذلك إضافة إلى الدعوة إلى تبني مشروع ديمقراطي توافقي مبني على الحوار ومشاركة الجميع وأعتقد أن التطورات الأخيرة على الساحة الساسية حققت الكثير مما طرح في النداء والوثائق المتمخضة عنه وهو ما يعدل نجاحا للنداء لا فشلا له

هل تعرف فاطمة من كان السبب المباشر وراء مقتل والدها الراحل ؟ ولماذا لم تقدمه للمحاكمة إذا كانت تعرفه ؟

لا أعرف على وجه اليقين من المسؤول المباشر عن مقتل والدي رحمة الله تعالى عليه لكني أعرف كما يعرف الجميع على الأقل من هم المتهمون الرئيسيون أما بالنسبة للجوء إلى القضاء فلي شخصيا وجهة نظر تتلخص في أنني لست على ثقة بأن الجهاز القضائي اليوم على القدر الكافي من الإستقلالية بحيث يمكنه النظر اليوم بقضية حساسة تتعلق بمؤسسة حساسة كالمؤسسة العسكرية

ردك على أحد الأسئلة ” إنك لاتعرفيين من يقف وراء مقتل والدك لمرحوم بالضبط ؛ لكنك تعرفين ـ على الأقل ـ المتهمين الرئيسيين” هل يمكن أن تذكري لنا أسماء لأولئك “المتهمون الرئيسيون” التي ذكرت أنك تعرفينهم أو بعضهم على الأقل ؟

كل من كان مسؤولا أو في موضع مسؤولية بأي شكل من أشكال يوم 8 يونيو 2003 هو متهم رئيسي حتى تثبت تبرئته من قبل قضاء عادل

كتبت من جنيف عن أناس جاؤوا إلى هناك لأخذ صور جميلة لذواتهم وترك صور قبيحة لوطنهم ؛ من كانت تقصد فاطمة بذلك ؟

أقصد كل من ولج قصر الأمم في جنيف سواء كان ناشطا أو مسؤولا بصفته يمثل مجتمعا مدنيا أو جهة رسمية ويعكس أداؤه الضعيف جهله بحقوق الإنسان وآليات الدفاع عنها وحتى جهله لسبب وجوده هناكسؤال عندما ترى من يحملون ألقابا حقوقية ويمارسون العمل الحقوقي، وهم يتصدرون المشهد السياسي مع النظام أو ضده وبصفة حادة غالبا، خاصة عند استخدم هؤلاء صفهم الحقوقية ضد من يناوئونه سياسيا؟

لا ضير عندي من أن يمارس الناشط الحقوقي حقه في ممارسة السياسة أو التجارة أو أي حق مدني أو سياسي آخر لكني بالتأكيد ضد أي استخدام للصفة الحقوقية في غير

لازلنا نحتاج إلى سن قوانين صارمة تعالج قضايا التحرش الجنسي في المؤسسات التعليمية وأماكن العمل بل وحتى الأماكن العامة لكن الأمر لا يزال يحتاج إلى كثير من الجهد والعمل لبلورة الموضوع ومع أنني لست على علم بوجود هيئة أو جهة مختصة لاستقبال الشكاوي

القضايا الحقوقية.

وهل تؤكد ـ ضيفتنا ـ أو تنفي مانسب لوالدها الراحل من قول لبعض قادة المحاولة الانقلابية الفاشلة : (“إذا أتيتموني بالرائد محمد ولد شيخنا فإني سأقف إلى جانبكم ) ؟

بخصوص رواية أن والدي قال “إذا أتيتموني بالرائد محمد ولد شيخنا فإني سأقف إلى جانبكم” أقول المثل الحساني القائل :”إلعاد المتكلم افيسد اعود المصنت عاقل” أعتقد بأن والدي رحمه الله يملك من التجربة والخبرة في الميدان العسكري إضافة إلى ما يحظى به من احترام وتقدير وثقة من الضباط السامين والضباط وضباط الصف والجنود بحيث لا يحتاج للإتيان بشخص معين حتى يكون إلى جانبه وعموما ما يعرفه الجميع أن والدي لم يكن من النوع الذي يغير مواقفه لا بالترغيب ولا الترهيب حيث عاش على مبادئه واستشهد عليها.
كيف يوائم الحقوقي المسلم بين واجباته الحقوقية وبين المحافظة على خصوصيته الدينية والثقافية خصوصا فيما يتعلق ببنود تمس الموقف الشرعي من قضايا مثل الميراث على سبيل المثال؟ وهل يوجد تبويب في مواثيق حقوق الانسان على هذا التفاوت؟

لا أعتقد أن حقوق الإنسان في جوهرها بالضرورة تتناقض مع الشريعة الإسلامية والدليل على ذلك أننا لو تابعنا تفاصيل تحفظ البلدان الإسلامية على بعد بنود المواثيق الدولية نجدها تختلف فيما بينها من ناحية المواد المتحفظ عليها أعتقد أن المسألة بالأساس هي مسألة فهم سليم لتلك المواد إضافة إلى أزمة اجتهاد وبالنسبة لمسألة الميراث فذات الإتفاقية التي تشرع المساواة بين الرجل والمرأة في قضايا الميراث هي نفسها تحتوى مواد تنص على امكانية اللجوء لتدابير أخرى والتي يمكن للبلدان الإسلامية شرح بأنه في قضايا الإرث أحيانا ترث المرأة في حالات كثيرة أكثر من الرجل وألفت نظركم ونظر المهتمين بهذا الجانب أن أغلب النساء في العالم الإسلامي تناضل لا من أجل المناصفة في الإرث ولكن من أجل أن ترث حقها حيث تحرم من أن ترث الأرض والبيت بدعوى المخافة من أن تدخل رجلا غريبا في ملك الأسرة وبالنسبة للخصوصية الدينية والثقافية فقد نصت المواثيق الدولية على احترامها
مارأي الناشطة Fatimetou في فكرة “لقاء الشباب والرئيس” الذي يجري التحضير له الآن ؟ وهل ترى أنه سيضيف جديدا أو يغير من حال الشاب الموريتاني والوطن بشكل عام ؟

أعتبر الحكم عليها سابق لأوانه وحتى أكون موضوعية لا أحكم عادة على الأفكار التي يحتاج الحكم عليها لاكتمالها أو على الأقل وضوح كل حيثياتها مع أنني شخصيا لم أسجل للمشاركة ولا أنوى ذلك ولكني أتمنى أن يحقق الشباب شيئا من خلال هذه الفرصة وأن لا يكون الأمر مجرد ورقة سياسية يستغل فيها الشباب وقضاياه وعموما أقدر بعض القائمين على تنفيذ الفكرة وأتوسم فيهم العمل الجدي البناء وباختصار لست متحمسة للفكرة لكني أحترمها و أحترم رأي المشاركين بيها والقائمين عليها

هل من قوانيين تجرم التحرش  الجنسي ؟ وكيف ستتمكن الضحية من أخذ حقوقها كاملة و بسرية ؟

لازلنا نحتاج إلى سن قوانين صارمة تعالج قضايا التحرش الجنسي في المؤسسات التعليمية وأماكن العمل بل وحتى الأماكن العامة لكن الأمر لا يزال يحتاج إلى كثير من الجهد والعمل لبلورة الموضوع ومع أنني لست على علم بوجود هيئة أو جهة مختصة لاستقبال الشكاوي لكني أرجح أنه بحسب الفعل وكذلك مكان التحرش تتحدد الجهة المخولة لتقديم الشكوى خصوصا في الأماكن التي تخضع لنظام إداري يوفر آلية للتأديب الإداري هذا من ناحية ومن ناحية أخرى هناك فرصة تقديم دعوى جنائية ربما تحت غطاء المادة الجنائية الشهيرة انتهاك حرمات الله

نعود للشق الانساني كان يوم 8 يونيو 2003 يوما مفصليا حزينا على مستوى أسرتكم وكل الموريتانيين اذ رحل العقيد الشهم
بعد عقد من الزمن هل كان الوطن ممثلا بالدولة والشعب والجيش على المستوى هل وقفت الدولة مع السيدة فاطمة وأسرتها ؟ في جميع المجالات
لماذا لم يرقى العقيد الراحل عليه الرحمة الى رتبة جنرال كما جرت العادة وفاء له وتقديرا ؟

شكرا لك هذا من لطفك وكرم أخلاقك.. وبالنسبة لسؤالك حول وقوف الدولة والشعب والجيش إلى جانبي لأنني بنت محمد الأمين ولد انجيان وبخصوص تكريم الوالد بعد استشهاده أخبرك أخي الفاضل بأنني تربيت على بعد أمتار من منزل الشهيد البطل اسويدات ولد وداد و ولد بوسيف كما لي العديد من العلاقات بأسر شهداء ومتقاعدين من الجيش الوطني ولم ألاحظ أي ميزة لأي منهم …. أعتقد بأن والدي يوم استشهد كأي شهيد آخر لم يقدم نفسه لقاء تقديم ثمن وفاته لنا لذلك لا أنتظر مقابلا لما قدمه والدي وإن كان ترك لي ولأسرتي كنز لا ينضب من العزة والشرف وللأمانة بقدر ما يحملني حمل اسمه من المسؤولية بقدر ما يقدرني الكثيرين ليس لشيء وإنما فقط لأنني ابنه رحمه الله وبخصوص تكريمه برفع رتبته أو أي تكريم آخر أتمنى أن يسن قانون ينظم ذلك حتى يكرم جميع شهداء الوطن وتحفظ الكرامة لأسرهم بدون استثناء ولا تمييز

ما موقف الناشطة من : ـ حركة إيرا ـ حراك الملعمين ـ حركة أفلام ؟

أحترم الجميع وشخصيا لدي فلسفتي الخاصة وهي أنني أعتبر كل موريتاني وطني لكنه يعبر عن وطنيته من وجهة نظره الخاصة ومن زاويته الخاصة لذلك شخصيا أحترم كل حركة وكل شخص يعبر عن وطنيته بطريقته الخاصة حتى وإن كنت أختلف مع أو أتعارض مادام هذا التعبير لا يرقى لدرجة السلوك الذي يمس أمن وسلامة الوطن …. وعموما وبالتفصيل أعتبر حركة إيرا حركة حقوقية أحترمها وأقدرها وأتفق معها من حيث المبدأ الذي هو مكافحة الرق وأختلف معها في الأسلوب وبالنسبة لحراك لمعلمين أحترمه كذلك وأقدره ومتفقة معهم أيضا من حيث المبدأ لكن لم يتسنى لي بعد للأمانة الوقوف على آلية عملهم وبالنسبة لحركة أفلام أحترمها كذلك وأقدر الظروف التي أدت لظهورها لكني أختلف معها في طريقة التعاطي مع الكثير من القضايا الوطنية

أي مستقبل ينتظر “حقوق الإنسان” في موريتانيا في ظل ظهور الحَركات والحِراكات الإجتماعية المختلفة المطالبة بما تعتبره حقوقها المسلوبة ؟

أعتقد بأن الإجابة تتوقف على مدى إرادة النظام والمجتمع المدني والنخب والمجتمع ككل في حل القضايا الحقوقية العالقة وبناء ثقافة حقوقية تؤسس للممارسة السليمة لضمان تكريس احترام حقوق الإنسان في المستقبل والرقي بها وعموما كما سبق وأشرت في تدويناتي الحقوقية أنه إذا كان الرفع من مستوى حقوق الإنسان من مصلحة الجميع فإن الإضرار بها أيضا يضر بالجميع لذلك أتمنى أن توجد النية والإرادة وكذلك العمل والاستمرارية والتطور لخدمة حقوق الإنسان في موريتانيا لضمان مستقبل يسوده حب الوطن واحترام الآخر وصون الحقوق والحريات.

يبدو أن الوقت المخصص للحوار قد أشرف على النهاية  ؛ نشكرك على الوقت الذي منحتينا إياه كما نشكر كل من ساهم وشارك معنا في هذا الحوار .

وأنا بدوري أشكركم وأشكر الجميع على حسن متابعتهم ومشاركتهم وأعتذر لهم إن بدر مني أي تقصير عن غير قصد في الرد على أسئلتهم أتمنى أن لا أكون ضيفة ثقيلة عليهم بثقل بعض المواضيع المثارة في هذا اللقاء دمتم جميعا بود وتقبلوا جميعا مني أسمى آيات التقدير والإحترام.

كانت تلكم بعض من الأسئة التي أجابت عليها الحقوقية فاطمة بنت أنجيان , لقراءة النص الكامل للمقابلة يرجى الضغط هنا كما يمكنكم الاطلاع على حلقات البرنامج السابقة من هنا 

 

ضع بريدك الإلكتروني في الخانة أسفله  ليصلك جديدنا دائما

 

 

5555555

 

 
 

عدد التعليقات: 1

  1. محمد يحي العتيق قال:

    مقابلة رائعة اظهر قدرات صاحبتها ، وحسن تربيتها ومنهجيتها العلمية والخلقية في التعاطي مع الاسئلة التي وجهت لها ، محاورها كان متعاطفا معها على الرغم من انه لم يتوانا في طرح الاسئلة, المحرجة في بعض الاحيان ،ولكن ضيفته كانت على ثقةعالية بنفسها معززة بقدرات كبير وثقافة عالية ومعرقة مركز بواقع مجتمعها وعقلية الخاصة,,, هنيئا ولكم على ما قدمت من ايضاحات حول قضية حساسة ومعقدة وشهود مغيبون او خائفون ,, رحمة الله على الفقيد الشهيد ولكم جزيل الشكر

 
 

أكتب تعليق