اليوم

جعفر محمود يجيب على أسئلة جريئة ومباشرة هذا الأسبوع

 

جعفر محمود يجيب على أسئلة جريئة ومباشرة هذا الأسبوع  #موريتانيا #أمام_المايكروفون #شبكة_موريتانيا اليوم
ضيف أمام المايكروفون هذا الأسبوع هو الأستاذ والناشط السياسي والمدون الموريتاني جعفر محمود .
أحد الشباب الموريتانيين وأحد الثوار الكبار وأحد الأقلام الساحرة والساخنة في آن معا .. ؛ عمل  ضيفنا في المجال النقابي والنضالي وفي المجال السياسي عبر أحد أهم الأحزاب السياسية وأكثرها نشاطا شبابيا في موريتانيا ماعرضه لمضايقات وقمع شديدين أيام أزمة الإسلاميين والنظام الطائعي في الــ 2003
واصل الشاب نضاله في الحزب في فرنسا حيث واصل عمله كرئيس لمكتب حزب تواصل هناك قبل أن ينتقل أخيرا إلى نواكشوط للمشاركة في “لقاء الشباب والرئيس أنتم الأمل” الذي كان بمثابة نقطة فاصلة في حياة الشاب السياسية ..
اشهتر جعفر بنضاله وبتوجهاته الإسلامية المعتدلة ؛ كما عرف بمعارضته الشديدة للنظام الحاكم في موريتانيا وطالما وصفه “بالنظام العسكري ..ورئيسَه بالجنرال”.
تخرج ضيفنا من كلية التقنيات بجامعة نواكشوط سنة 2006 قبل أن يحصل على ماجستير رياضيات معلوماتية والنظام المعقد من جامعة le havre سنة 2008
قبل عام واحد  من حصوله على ماجتسير أخرى في الرياضيات المطبقة من جامعة Rouen في العام 2009 وهو يحضر الآن لدكتوراه في جامعة Renne1 .
ألتحق ضيفنا بسلك التعليم في فرنسا بعد اجتيازه امتحان مسابقة الأستاذة المنظم من طرف وزارة التعليم في فرنسا عام 2012 . ومنذ ذلك الحين وهو يعمل كأستاذ ثانوي ومدرس لمادة الرياضيات في فرنسا.
Alt

جعفر محمود يجيب على أسئلة جرئية ومباشرة هذا الأسبوع

على المستوى النقابي والسياسي عمل ضيفنا رئيسا للمجلس الطﻻبي للاتحاد الوطني في جامعة انواكشوط 2004 2005 ورئيسا للمبادرة الطﻻبية  لمناهضة الأختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة سنة 2005 2006 .
قبل أن يؤسس مبادرة “من اجل موريتانيا في باريس 2008 .
كما عمل ضيفنا كمسؤول  الشباب لتواصل في فرنسا 2007 /2013.
أعلن في بداية 2014 مع مجموعة من زملائه عن إنشاء المركز الموريتاني للحقوق والحريات الذي يرأسه في فرنسا .
شارك ضيفنا في لقاء الشباب والرئيس الموريتاني المعلن عنه منتصف الشهر الحالي وهي النقطة التي فصلت بينه ورفاق الأمس وحولته من شاب ثائر ناقم على النظام الموريتاني وسياساته إلى مطبل مزمر في نظر بعض المتحمسيين من الشباب الإسلامي..تحولت النظرة فيما بعد إلى مضايقات كثيرة وهجوم غير مسبوق  “وُصف بالمنظم” من طرف رفاق الأمس وأخوانه ؛ وصل ببعضهم إلى  الحد الذي وصفه  فيه “بالعميل ” و”الخائن” وإنكارا لماضي الرجل في الحركة والحزب. .
وعلى إثر ذلك الهجوم انسحب جعفر من حزب تواصل معلنا انساحبه أيضا من حركة الإخوان المسلمين  في تغريدة مثيرة له على الفيسبوك .
أمام المايكروفون هذا المساء يتساءل :
من هو الأستاذ جعفر الإنسان ؟ والثائر والطامح والأستاذ المدرس والإسلامي السياسي ؟
لماذا انسحب جعفر من حزب تواصل ؟ وهل للأمر علاقة  مباشرة بلقاء الشباب أم أن الأمر أبرم بليل “باريسي” وحُضّر له من قبل   ؟
هل حقا عرض على جعفر التوظيف في موريتانيا مقابل انساحبه من حزب تواصل بعد زيارته الأخيرة ولقائه الرئيس في “لقاء الشباب” ؟ وهل الإنسحاب نهائي أم أنه مجرد تعليق للعضوية في حزب تواصل يمكن اسئتئنافه فيما بعد ..
وإلى أي حد تصل “الأخونة الإسلامية” بجعفر ؟ إذا كانت لاتزال هناك “بقية أخونة وشيء من الإسلامية” ؟ 
في المجال الإجتماعي هل أثرت علاقة جعفر بتواصل على علاقته الإجتماعية بأهله ؟ ومحيطه القريب؟ وإلى أي حد يحور فكرُ جعفر في السلوك الإجتماعي والسياسي  الموريتاني المتقلب ؟
ما مواقف جعفر من قضايا : الربيع العربي.. الثورة ..التجديد في الفكر الإسلامي؟ وهل لايزال جعفر عند موقفه الداعم للحركات الإسلامية والربيع العربي ؟
أي نوع من الدفء ذلك الذي وجده جعفر في كنف العسكر ؟ وهل حقا يمكن أن نصف جعفر الآن بالمنضوي تحت لواء النظام الموريتاني أم أنه لايزال يعارض النظام ومشاركته في حوار الشباب لاتعدو كونها مشاركة فردية بصفته مواطن وحسب  ؟
أيهما يحارب جعفر الآن ؟ قلبه أم عقله وهو صاحب المقولة “المعارك ضد القلوب صعبة” ..؟ وأين ىجعفر من مقولته- في طلاق زوجته الأولى – ” وأعود أنا لوطني وهل احتاج للقلب في وطني وقلبي لاوطن له”  هل لايزال وطن جعفر بلا قلب  ؟  
أسئلة وأخرى..في السياسة والتعليم و الحياة الاجتماعية ، ستواجه ضيفنا الكريم مساء السبت 28/03/2014 في تمام الساعة العاشرة بتوقيت جرينتش . فكونوا جزءا من الحوار بتحضير أسئلة من الآن وتوجيهها للضيف عبر صفحة شبكة موريتانيا اليوم على الفيسبوك من هنا أو إرسالها لنا عبر البريد المخصص لذلك.. من هنا

ضع بريدك الإلكتروني في الخانة أسفله  ليصلك جديدنا دائما

 

 

5555555

 

 
 

عدد التعليقات: 1

  1. MSVCP140 قال:

    :-) OK !

 
 

أكتب تعليق